منتديات الجزائرين

مرحـــبا بكـــم في منـــتـــديات الجزائريين إذا كنت زائر وتود المشاركة في المنتدى عليك التسجــيل اولا وإذا كنت عضو ارجو منك تسجـيـل الدخول أدناه
منتديات الجزائرين

مرحبــــــا بكم في منتدى الاحباب

مرحبا بكم في منتديات الجزائريين ارجو ان يكون المنتدى في حسن ضنكم

 

إضغـــط هـــنا للتسـجيــل 

 

 

التبادل الاعلاني

دخول

لقد نسيت كلمة السر


    افضل ماقيل في القران

    شاطر
    avatar
    عمران شداد
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر عدد المساهمات : 27
    نقاط : 3485
    تاريخ التسجيل : 23/08/2009
    العمر : 24

    default افضل ماقيل في القران

    مُساهمة من طرف عمران شداد في السبت أغسطس 11, 2012 2:53 pm


    أيها الإخوة الأفاضل يمر بنا كثيراً كلمات جميلة قالها بعض العلماء والكتاب عن القرآن العظيم وهذه الكلمات مفيدة للباحثين من جهات مختلفة : من جهة النظر والتدبر في هذه الكلمات ، ومن جهة الاستفادة منها في مقدمات البحوث والفصول ، وغير ذلك ..
    ولذا فهذه مشاركة في هذا الموضوع وأرجو كل من وجد كلمات في هذا الموضوع أن يضعها هنا أو أن يذكر لنا الإحالة على الأقل وأرجو أن يكون ذلك مفيداً للجميع ...
    من أفضل ما قيل في القرآن العظيم

    1- قال الشاطبي رحمه الله في الموافقات : " إن كتاب الله قد تقرر أن كلية الشريعة، وعمدة الملة، وينبوع الحكمة، وآية الرسالة، ونور الأبصار والبصائر، وأنه لا طريق إلى الله سواه، ولا نجاة بغيره، ولا تمسك بشيء يخالفه. وهذا لا يحتاج إلى تقرير واستدلال عليه؛ لأنه معلوم من دين الأمة. وإذا كان كذلك لزم ضرورة لمن رام الاطلاع على كليات الشريعة وطمع في إدراك مقاصدها، واللحاق بأهلها، أن يتخذه سميره وأنيسه، وأن يجعله جليسه على مر الأيام والليالي، نظراً وعملاً، لا اقتصاراً على أحدهما، فيوشك أن يفوز بالبغية، وأن يظفر بالطلبة، ويجد نفسه من السابقين وفي الرعيل الأول. فإن كان قادراً على ذلك ولا يقدر عليه إلا من زاول ما يعينه على ذلك من السنة المبينة للكتاب وإلا فكلام الأئمة السابقين والسلف المتقدمين آخذ بيده في هذا المقصد الشريف، والمرتبة المنيفة..". [ الموافقات : 3/257.

    2- وقال السيوطي رحمه الله : " وإن كتابنا القرآن لهو مفجر العلوم ومنبعها، ودائرة شمسها ومطلعها، أودع فيه سبحانه وتعالى علم كل شيء، وأبان فيه كل هدْيٍ وغي. فترى كل ذي فن منه يستمد وعليه يعتمد ". [ الإتقان : 1 / 39]

    3- وقال مصطفى صادق الرافعي رحمه الله : " القرآن : آيات منزلة من حول العرش، فالأرض بها سماء هي منها كواكب، بل الجند الإلهي قد نشر له من الفضيلة علم وانضوت إليه من الأرواح مواكب، أغلقت دونه القلوب فاقتحم أقفالها، وامتنعت عليه ( أعراف ) الضمائر فابتزّ ( أنفالها ) . وكم صدوا عن سبيله صداً، ومن ذا يدافع السيل إذا هدر؟
    واعترضوه بالألسنة رداً ولمعري من يرد على القدر؟
    وتخاطروا له بسفائهم كما تخاطرت الفحول بأذناب ، وفتحوا عليه من الحوادث كلَّ شدق فيه من كل داهية ناب.
    فما كان إلا نور الشمس : لا يزال الجاهل يطمع في سرابه ثم لا يضع منه قطرة في سقائه ، ويلقى الصبي غطاءه ليخفيه بحجابه ثم لا يزال النور ينبسط على غطائه...
    ألفاظ إذا اشتدت فأمواج البحار الزاخرة، وإذا هي لانت فأنفاس الحياة الآخرة... ومعان بينا هي عذوبة ترويك من ماء البيان ، ورقة تستروح منها نسيم الجنان ..." الخ [ إعجاز القرآن : 29 ـ 30 ] .

    أرجو من الإخوة الأفاضل إتحافنا بما مر عليهم من النقولات ..
    (منقول)
    والله يرعاكم ..

    عن ابن عباس رضي الله عنهما :
    ( أن الوليد بن المغيرة اجتمع ونفرٌ من قريش ، وكان ذا سنٍّ فيهم ، وقد حضر الموسمُ ، فقال : إن وفود العرب ستقدم عليكم وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا ، فأجمعوا فيه رأياً واحداً ، ولا تختلفوا فيه فيكذب بعضكم بعضاً ، ويرد قول بعضكم بعضاً . فقيل : يا أبا عبد شمس فقل وأقم لنا رأياً نقول به . قال : بل أنتم فقولوا وأنا أسمع . فقالوا : نقول كاهن ، فقال : ما هو بكاهن ... فقالوا : مجنون : فقال : ما هو بمجنون ... فقالوا : نقول شاعر : فقال : ما هو بشاعر ... قالوا : فنقول هو ساحر ، قال : ما هو بساحر . قالوا : فما نقول يا أبا عبد شمس؟! .. قال : والله إن لقوله لحلاوة وإن أصله لغدق ، وإن فرعه لجنى ، فما أنتم بقائلين شيئاً من هذا إلا عُرف أنه باطل ، وإن أقرب القول لأن تقولوا هذا ساحر ، فتقولون : هو ساحر يفرق بين المرء ودينه ، وبين المرء وأبيه ، وبين المرء وزوجته ، وبين المرء وأخيه ... فتفرقوا عنه بذلك فجعلوا يجلسون للناس حتى قدموا الموسم ، فلا يمر بهم أحد إلا حذّروه إياه ، وذكروا لهم أمره ) .

    4- قال الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني في وصف القرآن :

    فإذا هو محكم السبك ، متين الأسلوب ، قويُّ الاتصال ، آخذٌ بعضه برقاب بعض في سوره وآياته وجمله ، يجري دمُ الإعجاز فيه كله من ألفه إلى يائه كأنه سبيكة واحدة ، ولا يكاد يوجد بين أجزائه تفكك ولا تخاذل كأنه حلقة مُفرغة ! وكأنه شِمْطٌ وحيد وعقد فريد يأخذ بالأبصار ، نُظِّمت حروفه وكلماته ونُسِّقت جمله وآياته وجاء آخره مساوِقاً لأوله وبد أوله مواتياً لآخره . ( 1 / 63 ).

    ويقول رحمه الله فيه أيضاً:

    محكم الاتصال والترابط ، متين النسج والسرد ، متآلف البدايات والنهايات ، مع خضوعه في التأليف لعوامل خارجة عن مقدور البشر . (السابق )

    وقال أيضاً :

    كتاب فاق الكتب ، وكلام بزَّ سائر ضروب الكلام ، وبلغ في سموه وتفوقه حدود الإعجاز والإفحام ، من ناحية الفصاحة والبلاغة وما يحمل لها من أسرار ..
    (1 / 84 )


    وقال أيضاً :

    فالقرآن يمتاز بمسحة بلاغية خاصة ، وطابع بياني فريد ، لا يترك باباً لأن يلتبس بغيره أو يشتبه بسواه ، ولا يُعطي الفرصة لأحد أن يعارضه أو يحوم حول حماه ، بل من خاصمه خُصِم ، ومن عارضه قُصِم ، ومن حاربه هُزِم ..
    ( 1 / 89 ) .


    _ يقول الأستاذ العلاَّمة سيد قطب رحمه الله : " إنَّ هذا القرآنُ لا يمنح كنوزه إلا لمن يُقبِلُ عليه " [ معالم في الطريق ( 18 ) ]

    _ ومن نفائس العلاّمة الأديب سيد قطب رحمه الله : " إن هذا القرآن لا يعطي سرِّه إلا للذين يخوضون به المعركة ، ويجاهدون به جهاداً كبيرا " [ أعلام الدعوة والحركة الإسلامية (671 ) عبد الله العقيل .]

    _ ويقول الشِّبْلِي رحمه الله حين كتب عن فضل الاستشفاء بالرقية الشرعية من كتاب ربنا قال :
    " وفي التطبب والاستشفاء بكتاب الله عز وجل غنى تام ، ومقنع عام ، وهو النور والشفاء لما في الصدور ، والوقاء الدافع لكل محذور ، والرحمة للمؤمنين من الأحياء وأهل القبور ، وفقنا الله لإدراك معانيه ، وأوقفنا عند أوامره ونواهيه ، ومن تدَّبر من آيات الكتاب من ذوي الألباب وقف على الدواء الشافي لكل داء مواف ، سوى الموت الذي هو غاية كل حي " آكام المرجان ( 102 )

    _ ويأتي البحر البليغ ليسطِّر وينقش سلاسة كَلِمِه من غير تكلُّف ولا عناء ، ليقول :
    " وإنك لتمرُّ بالآية الواحدة ، فتتأمَّلها وتتدبَّرها ، فتنهال عليك معانٍ كثيرة ، يسمح بها التركيب على اختلاف الاعتبارات في أساليب الاستعمال العربي ، وقد تتكاثر عليك ! فلا تكُ من كثرتها في حَصَر ، ولا تجعل الحمل على بعضها منافياً للحمل على البعض الآخر إن كان التركيب سمْحاً بذلك " التحرير والتنوير ( 1/ 97 )

    _ وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " القرآنُ حمَّالٌ ذو وجوه " السيوطي في الإتقان ( 1/410 ) وقال ابن الأثير : أي ذو معانٍ مختلفة .

    _ وقال أبو الدرداء رضي الله عنه : " لا تفقه كلَّ الفقه ؛ حتى ترى القرآن وجوهاً "

    _ ثم ما أرق لفظ الراغب رحمه الله ، وما أجزل معانيه _ لله درُّه _ حين جاد بهاته الصُّبَابة
    : ( أن القرآن - وإن كان لا يخلو الناظر فيه من نور ما يريه ونفع ما يوليه – فإنه : :
    كالبدر من حيثُ التفتَّ رأيتَه يهدي إلى عينيك نوراً ثاقبا
    كالشمس في كبد السماء وضوءُها يَغشى البلاد شارقاً ومغاربا

    لكن محاسن أنواره لا يثقفها إلا البصائر الجلية ، وأطايب ثمره لا يقطفها إلا الأيدي الزكية ومنافع شفائه لا ينالها إلا النفوس النقية ،كما صرح تعالى به فقال في وصف متناوليه : { إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ* لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ }
    وقال في وصف سامعيه : { قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى}" ( المفردات 54 )

    وبعدُ : فالقرآن كالجوهرة ؛ فكلما قلَّبْتَ فيه النظر ، تبيَّن لك لوناً رائقا ، وجوهراً فائقا ، ألا فلْيَهْنَء المسلمون بكتاب ربهم وليرجعوا له ؛ فيهنؤوا ، وقد وعدهم ربهم أنَّ فيه الهدى والرحمة والبشرى ؛ فيا وَيْحَهم ! كيف تتقاصر هممهم عن كنوزه ولآلئه ، وتقعد عزائمهم عن النيل من جواهره ودرره وياقوته .
    والله إنَّ المغبون كل الغبن من قعد عنه ولم ينهض به شرفاً وعلماً وفهماً وتدبراً ، ولكن لا يعقلها إلا العالمون .
    فنسأل الله ربنا أن يرزقنا فهماً في كتابه وعملاً بما فيه على منهاج النبوة المحمدية ، والسلف الصالح رضوان الله عليهم إنه سبحانه خير مسؤول .

    وأضيف أقوال بعض الغربيين :

    المستشرقة الألمانية أنا ماريا شميل"القرآن هو كلمة الله ، موحاة بلسان عربي مبين ، وترجمته لن تتجاوز المستوى السطحي ، فمن ذا الذي يستطيع تصوير جمال كلمة الله بأي لغة؟!".إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {التوبة40}
    الباحث الأمريكي مايكل هارت صاحب كتاب "العظماء مائة":"لا يوجد في تاريخ الرسالات كتاب بقي بحروفه كاملاً دون تحوير سوى القرآن".إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ{الحجر9}
    المستشرق بودلي"بين أيدينا كتاب فريد في أصالته وفي سلامته ، لم يُشكّ في صحته كما أُنزل ، وهذا الكتاب هو القرآن".
    المستشرق "فون هامر" في مقدمة ترجمته لمعاني القرآن"القرآن ليس دستور الإسلام فحسب، وإنما هو ذروة البيان العربي، وأسلوب القرآن المدهش يشهد على أن القرآن هو وحي من الله، وأن محمداً قد نشر سلطانه بإعجاز الخطاب ، فالكلمة لم يكن من الممكن أن تكون ثمرة قريحة بشرية".
    البروفسور يوشيودي كوزان مدير مرصد طوكيو"إن هذا القرآن يصف الكون من أعلى نقطة في الوجود … إن الذي قال هذا القرآن يرى كل شيء في هذا الكون ، وكل شيء مكشوف أمامه".الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ{الملك3}
    المفكر مارسيل بوازاريصل إلى سر التأثير العجيب للقرآن فيقول: "القرآن يخاطب الإنسان بكليته … أعمق مشاعره، وعمله اليومي من منظور تستطيع نسبته إلى علم النفس التطبيقي".
    الطبيب الفرنسي موريس بوكاي الذي أسلم عام1982م"إن أول ما يثير الدهشة في روح من يواجه نصوص القرآن لأول مرة هو ثراء الموضوعات العلمية المعالجة ، وعلى حين نجد في التوراة – الحالية – أخطاء علمية ضخمة ، لا نكتشف في القرآن أي خطأ، ولو كان قائل القرآن إنساناً فكيف يستطيع في القرن السابع أن يكتب حقائق لا تنتمي إلى عصره ، ليس هناك تفسير وضعيّ لمصدر القرآن.إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ {البقرة164}

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 21, 2018 5:15 am